سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
486
كتاب الأفعال
المهموز منه : قال أبو عثمان : قال أبو زيد : * ( زأبر ) : زأبر الثوب زأبرة ، فهو مزأبر بكسر الباء في الاسم إذا كان له زئبر - وقال غيره : ثوب مزأبر ، ودرهم مزأبق بفتح الباء فيهما . المكرر منه : * ( زعزع ) : قال أبو عثمان : يقال : زعزعت الشئ زعزعة : إذا حركته حركة شديدة ، والاسم الزّعزعة ، والزّعزاع ، قالت امرأة من العرب : 3821 - ولا تخدعنّى بضمّ * ولا بتقبيل ولا بشمّ إلّا بزعزاع يسلّى همّى * يسقط منه فتخى في كمّى « 1 » خواتم النساء . وكذلك زعزعت الريح الشجرة ونحوها ، وكذلك زعزعت الشئ : إذا أردت قلعه ، وإزالته عن موضعه ، وقالت امرأة من أهل المدينة : 3822 - فو اللّه لولا اللّه لا شى غيره * لزعزع من هذا السّرير جوانبه « 2 » * ( زحزح ) : وزحزحته عن الشئ : أبعدته منه ، قال اللّه عزّ وجلّ : « فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ » « 3 » أي بوعد منها . * ( زعزع ) : وتقول : زغزع الرجل زغزغة : إذا خفّ ونزق ، ورجل زغزغ إذا كان كذلك . * ( زلزل ) : وزلزلته زلزلة وزلزالا : حرّكته . * ( زرزر ) : وزرزر الزرزور ، زرزرة : إذا صوّت .
--> ( 1 ) جاء البيتان الثالث والرابع في اللسان - زعج منسوبين للدهناء بنت مسحل . وجاء البيتان الأول والثاني منسوبين لها في تهذيب الألفاظ : 348 ، والرواية فيه : تاللّه لا تخدعنى بالضم * إليك والتقبيل بعد الشم ( 2 ) كذا جاء الشاهد في الجزء المحقق من كتاب العين 88 ، ونقل المحقق عن التاج زعزع نسبته إلى أم الحجاج بن يوسف ، وجاء في اللسان - زعزع غير منسوب برواية : « لا رب » مكان لا شئ وقبله : تطاول هذا الليل وأزور جانبه * وأرقنى ألا خليل أداعبه ( 3 ) الآية 185 - آل عمران .